عنوان: همزة وغمزة : الذئاب تكشّر عن الأنياب
حلقة الوصل : همزة وغمزة : الذئاب تكشّر عن الأنياب
همزة وغمزة : الذئاب تكشّر عن الأنياب
يكتبها الأمين الشابي
حين تبرز رؤوس أفاعي الإرهاب لا أحد يتوقع من سيكون الهدف المقبل وبأي وسيلة ستنفذ الجريمة وأين ستكون ساحتها، كلّها تبقى غامضة إلى أن تقع الفأس في الرأس وقتها يستيقظ الجميع من الغفوة ويكثر الاستنكار والتنديد والنباح في وسائل الاعلام ويكثر الترحم على من فقدنا – وإن شاء الله كلهم من الشهداء عند الله – والكلّ أيضا يطالب بترجمة هذا الكلام وهذه الثرثرة إلى أفعال حتّى نقي شعبنا بكلّ أطيافه وأسلاكه المهنية وطبقاته الاجتماعية من اللدغات السامّة لهذه الأفاعي وغدر هذه الذّئاب المنفردة كما يعرفها المختصون.
هذه الذئاب تكشّر عن أنيابها مرّة أخرى وتظهر في نفس محيط المكان الذي عرف منذ 3 سنوات خلت -أي ساحة باردو- أبشع جرائمها و أنذلها وتنفذ مرّة أخرى جريمة قذرة في إطار أمني لا ذنب له سوى قيامه بواجبه ليعتدي عليه هذا الشيطان بسكين ويقضي على حياته ويترك وراءه أرملة وأبناء ولوعة في قلوب كلّ التونسيين…
هذه الذئاب المتعطشة للدماء -وللأسف هي تعيش بيننا في شكل خلايا نائمة و “تأكل في الغلّة وتسب في الملّة”- تبرز مرّة أخرى بعد أن لحقها ما لحقها من الضربات الموجعة سواء من أسود الوطن و حماتها أو كلّما ارتفعت خسائرها المدوّية في المناطق الاسترتيجية مثل سوريا أو العراق لترّد هذه الأوغاد الفعل في شكل ذئاب منفردة و كأنّها تقول للعالم “نحن هنا لا تفرحوا كثيرا ومازال لدينا الكثير من التكتيكات “…
وبالتّالي على الطرف المقابل حكومة وشعبا وأحزابا وهياكل مدنية لنصل إلى كلّ فرد من أفراد المجتمع التّحلي باليقظة و عدم الارتياح رغم ما تحقق في ملف الارهاب من تقدم والحدّ من خطورته لأنّ هؤلاء قد عماهم التطرف في غياب العقل لديهم فهم عبارة على “ربوهات” تنفذّ ما يطلب منها بصفة عمياء وبالتّالي علينا جميعا تفادي سموم هذه الأفاعي وعضّات هذه الذئاب الخطيرة لأنّها قاتلة وأضعف الإيمان إعلام الجهات الأمنية المسؤولة والتبليغ الحيني وبصفة عاجلة لكلّ المستجدات الاستثنائية التّي يلاحظها المواطن العادي أينما كان في محطة القطارات أو الحافلات أو في الأسواق أو الفضاءات التجارية أو بقرب المؤسسات الرسمية والإدارية.
هذا هو دورنا كمواطنين إذا أردنا حماية أنفسنا وحماية وطننا وحماية دولتنا لأنّ الجميع مهدّد لأنّ الإرهاب قد دهل دخل مرحلة الذئاب المنفردة التّي أصبحت تكشّر عن أنيابها في كلّ لحظة .وربّي يستر بلادنا وشعبنا من شرّ الكائدين…
المصدر: الصريح
وهكذا المادة همزة وغمزة : الذئاب تكشّر عن الأنياب
كنت تقرأ الآن المقال همزة وغمزة : الذئاب تكشّر عن الأنياب عنوان الرابط https://generalsdaily.blogspot.com/2017/11/blog-post_444.html
0 Response to "همزة وغمزة : الذئاب تكشّر عن الأنياب"
إرسال تعليق