Loading...

صادم / يحدث في تونس: "مقبرة للعبيد" !

Loading...
صادم / يحدث في تونس: "مقبرة للعبيد" ! - مرحبا أصدقاء العامة اليومية آخر الأخبار, في هذه المادة تقرأ هذه المرة مع العنوان صادم / يحدث في تونس: "مقبرة للعبيد" !, لقد أعددنا هذا المقال لك القراءة واسترجاع المعلومات فيه. نأمل أن محتويات الإعلانات المادة الأخبار والسياسة والأعمال والثقافة، والسفر، والصحة، ومتفرقات, ونحن نكتب لكم يمكن أن نفهم. حسنا، قراءة سعيدة.

عنوان: صادم / يحدث في تونس: "مقبرة للعبيد" !
حلقة الوصل : صادم / يحدث في تونس: "مقبرة للعبيد" !

اقرأ أيضا


صادم / يحدث في تونس: "مقبرة للعبيد" !

كشفت تقارير محلية وجود مقابر خاصة بالتونسيين ذوي البشرة السوداء، يطلق عليها “مقبرة العبيد”، من بينها الموجودة في منطقة سدريان بضواحي مدينة حومة السوق بجربة.
وجاء في موقع “نسمة” تقريرا نقلته عنه وسائل اعلام اجنبية من بينها “سكاي نيوز” أن “مقبرة العبيد” عبارة عن أرض مهملة يدفن فيها سكان المنطقة الموتى “السود”، فيما تخصص مقابر أخرى لدفن “البقية” من المواطنين والمواطنات، الذين يوصفون بـ”الأحرار”.
وتابع المصدر أن جل التونسيين السود يتحدرون من أشخاص كانوا مستعبدين في القرون الماضية، مضيفا أنهم يعتبرون أقلية غير بارزة في الحياة العامة.
وتأمل هذه الفئة من المواطنات والمواطنين في إلغاء مظاهر التمييز داخل المجتمع التونسي. وتعد تونس من الدول الرائدة في محاربة التمييز، إذ أعلن حاكم البلاد آنذاك، أحمد باشا، عام 1846، إلغاء الرق. كما تبنى البرلمان التونسي، في أكتوبر الماضي، مشروع قانون يهدف للقضاء على جميع أشكال التمييز. في المقابل، يطالب المجتمع المدني في البلاد بإقرار قانون يجّرم التمييز، التي يقصد بها في القانون التونسي “كل تفرقة أو استثناء أو تقييد أو تفضيل يقوم على أساس العرق أو اللون أو الأصل القومي أو النسب أو غيره من أشكال التمييز العنصري”.


وهكذا المادة صادم / يحدث في تونس: "مقبرة للعبيد" !

هذا هو كل المقالات صادم / يحدث في تونس: "مقبرة للعبيد" ! هذه المرة، ونأمل أن توفر فوائد لكم جميعا. حسنا، أراك في وظيفة أخرى المقال.

كنت تقرأ الآن المقال صادم / يحدث في تونس: "مقبرة للعبيد" ! عنوان الرابط https://generalsdaily.blogspot.com/2018/11/blog-post_9555.html

Subscribe to receive free email updates:

0 Response to "صادم / يحدث في تونس: "مقبرة للعبيد" !"

إرسال تعليق

Loading...