عنوان: في بنزرت : كلّ يوم غريبة ..بعد جلاء المشاريع عن الجهة تأتي مصيبة الجدار “العار”
حلقة الوصل : في بنزرت : كلّ يوم غريبة ..بعد جلاء المشاريع عن الجهة تأتي مصيبة الجدار “العار”
في بنزرت : كلّ يوم غريبة ..بعد جلاء المشاريع عن الجهة تأتي مصيبة الجدار “العار”
كتب الأمين الشابي
رحل بلا رجعة عن جهة بنزرت – كما يقول أبناء الجهة – مشروع المياه العميقة في إطار سياسة التجاذبات الجهوية بالرغم من تأكيد كلّ المقاييس العلمية و المنطقية و الجدوى الاقتصادية على بعث هذا المشروع ببنزرت بدل منطقة النفيضة فقبل أبناء بنزرت ذلك مكرهين لا أبطال كلّها تونس و يبدو أيضا و أنّ الأمر حسم فيما يتعلق بمشروع احداث مطار بمنطقة أوتيك من ولاية بنزرت و تمّ اختيار ولاية اريانة لهذا المشروع فقيل لعلّ في ذلك خير للولايتين بحكم تقاربهما الجغرافي و اتليت الجهة أيضابمشروع “مارينا 3000 ” و تمّ قبوله عن مضض على أن يتكفّل صاحب المشروع باحترام بعض الجوانب البيئية و احترام الموروث التاريخي المعماري لمحيط هذا المشروع و الجميع يعلم كلّ التحركات التي صاحبت هذا المشروع و كذلك تحمّل متساكنو بنزرت التأثيرات السلبيةالمترتبة عن وجود معمل السكر بالجهة على غرار السموم و الغازات المنبعثة منه و الدوي القاتل و المزعج لمعدات هذا المصنع عندما تكون في حالة تشغيل فقال الجميع لا مانع بالرغم من سلبيات هذا المشروع مقارنة مع ايجابياتهعلى أساس البحث عن وسائل تخفف من هذه السلبيات..
و لكن أن يكافئ أبناء بنزرت بإقامة جدار على طول ديوان المواني بالجهة ممّا قطع الطريق أوّلا على عملة المنطقة الحرّة ببنزرت و حاصر أيضا مبنى ديوان الحبوب و حال دون الدخول بيسر لأعوان هذا الديوان و أيضا سياراتهم و في هذا الصدد أسأل كيف سيتم التصرف عند جمع صابة الحبوب و نقلها إلى ديوان الحبوب فكيف نفهم حلّ مشكل على أساس خلق مشاكل عديدة تضررت منها الكثير من الفضاءات و المؤسسات و حالت دون تسهيل و تيسير دخول أعوان و سيارات هذه المؤسسات المشار إليه سابقا.
هذا الجدار وصفه نائب مجلس نواب الشعب علي بالأخوة ” بحائط العار” مضيفا بتدوينة له “نشكر ديوان المواني ببنزرت على هذا المشروع التنموي العظيم و نشكرهم على قطع الطريق لعمالنا في المنطقة الحرة. و نشكر كل من ساهم في هذا المشروع من أبناء بنزرت البررة. ” كما وصفه أحد المستشارين البلديين بالجهة السيد محمد علي قايد حسين ” بالحائط العازل” باعتباره عزل كلّ أعوان المنطقة الحرّة بمختلف مصانعا و مؤسساتها و أيضا عمّال و موظفي ديوان الحبوب ممّا يجبرهم إلى تحمّل أعباء الذهاب إلى منطقة سكمة للوصول إلى مراكز عملهم و الغريب في الأمر و أن الدّافع الأساسي لبناء هذا الجدار – حسب ما اسقيناه من البعض – هو منع بعض المنتصبين من باعة الملابس القديمة بمحيط ديوان المواني. فهل تتمّ حلحلة هذا الوضع مراعاة لمصالح المنتمين إلى مؤسستي المنطقة الحرّة و ديوان الحبوب؟
المصدر: الصريح
TH1NEWS
وهكذا المادة في بنزرت : كلّ يوم غريبة ..بعد جلاء المشاريع عن الجهة تأتي مصيبة الجدار “العار”
كنت تقرأ الآن المقال في بنزرت : كلّ يوم غريبة ..بعد جلاء المشاريع عن الجهة تأتي مصيبة الجدار “العار” عنوان الرابط https://generalsdaily.blogspot.com/2018/12/blog-post_830.html
0 Response to "في بنزرت : كلّ يوم غريبة ..بعد جلاء المشاريع عن الجهة تأتي مصيبة الجدار “العار”"
إرسال تعليق