Loading...
عنوان: جانفي ذكرى رحيل « الزقو وبلهاء»..الصحافة التونسية تكشف آخر ما قاله بالرخيصة والورتاني عن الترجي والافريقي يبكي ويدمي القلوب
حلقة الوصل : جانفي ذكرى رحيل « الزقو وبلهاء»..الصحافة التونسية تكشف آخر ما قاله بالرخيصة والورتاني عن الترجي والافريقي يبكي ويدمي القلوب
جانفي ذكرى رحيل « الزقو وبلهاء»..الصحافة التونسية تكشف آخر ما قاله بالرخيصة والورتاني عن الترجي والافريقي يبكي ويدمي القلوب
تقرير لمدونة "الثورة نيوز - عاجل"..جانفي ذكرى رحيل « الزقو وبلهاء»..الصحافة التونسية تكشف آخر ما قاله بالرخيصة والورتاني عن الترجي والافريقي يبكي ويدمي القلوب
لمتابعة الخبر والحصول على المزيد من المعلومات والمعطيات الجديدة, لا تنسى الإشتراك في صفحتنا على الفيسبوك عبر الرابط التالي: http://fb.com/thawra.news.tn
يصادف اليوم الجمعة 4 جانفي ذكرى رحيل الهادي بالرخيصة« بلهاء» ولسعد الورتاني « الزقو»،ثنائي احبته جماهير الفريقين نظرا لدماثة اخلاقهما ووفائهما ولعبه الرجولي حيث لقبا بقلب الاسد ورئيس الفريق، بالرخيصة كان يأمل وفق مصادر من عائلته الصحافة التونسية في آخر ايام حياته وآخر لحظاته مع الترجي في العودة بقوة مع المكشخة بعد الاصابة وتقديم مباريات بطولية والتتويج ورفع الالقاب والعودة للمنتخب، اما الورتاني وقد كان اكدها للصحافة التونسية يومين قبل وفاته انه كان وبعد العودة من تجربة في السعودية يحلم ويأمل في تدريب شبان الافريقي وقد التقط صورا له ساعات قبل الحادث امام حديقة الافريقي ليلا.
رحم الله بالرخيصة والورتاني.
م.م
وهكذا المادة جانفي ذكرى رحيل « الزقو وبلهاء»..الصحافة التونسية تكشف آخر ما قاله بالرخيصة والورتاني عن الترجي والافريقي يبكي ويدمي القلوب
هذا هو كل المقالات جانفي ذكرى رحيل « الزقو وبلهاء»..الصحافة التونسية تكشف آخر ما قاله بالرخيصة والورتاني عن الترجي والافريقي يبكي ويدمي القلوب هذه المرة، ونأمل أن توفر فوائد لكم جميعا. حسنا، أراك في وظيفة أخرى المقال.
كنت تقرأ الآن المقال جانفي ذكرى رحيل « الزقو وبلهاء»..الصحافة التونسية تكشف آخر ما قاله بالرخيصة والورتاني عن الترجي والافريقي يبكي ويدمي القلوب عنوان الرابط https://generalsdaily.blogspot.com/2019/01/blog-post_115.html
0 Response to "جانفي ذكرى رحيل « الزقو وبلهاء»..الصحافة التونسية تكشف آخر ما قاله بالرخيصة والورتاني عن الترجي والافريقي يبكي ويدمي القلوب"
إرسال تعليق